إظهار الرسائل ذات التسميات تراث. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات تراث. إظهار كافة الرسائل
السبت، 14 يونيو 2014
الأحد، 5 يناير 2014
التتن ما هو كيف يا مدور الكيف
![]() |
المغفور له الحاج عبدالكريم خليف
محمد العساسفة
5-1-2014
كلّما أشعلت
سيجارةً كان يَطلُبني أختَها .. حتّى إذا أشعلها تبادلنا الحديث وشرعنا بلا وعيٍ بالقصيد ..
أُلقي بما أحفظ فَيشدو بما عاصر
مما أحفظ من واحة قصيده :
التتن ما هو كيف يا مدور الكيف
التتن دخان(ن) يجيب العلايل
الاثنين، 30 ديسمبر 2013
الثلاثاء، 28 مايو 2013
قصّة أبو دبّاس
هذة القصة لايُعرف متى وقعت ولكن بعض من الرواة قالوا
أنّها وقعت في القرن الثالث عشر والله أعلم واختلفت الروايات في مكانها كما اختلفت
في زمانها .
وبطل القصة ، أبودباس / ويُقال أنّه هو راشد بن عبدالله
بن ناصر بن دباس الدوسري عـاش في النصف الاخيـر من القرن الثاني عشر الهجــري وهو من
بلـدة عودة سدير ويقال أنّه توفــي في عام 1308هـ رحمه الله .
كما انتشر ببعض الروايات عنه أنّ له إبناً واسمه دباس
وبنتان، وقد شبّ دباس على احترام الناس وحب الخير وكذلك الكرم والشجاعة وكان والده
يكنّى له الحب بسبب هذه الصفات التي يتحلى بها ابنه دباس وعندما شب دباس وبلغ العشرون
من العمر سافر في طلب الرزق ويقال أنّه ذهب إلى البصرة في العراق أو الكويت ومنهم من
قال أنّه سافر إلى عمان وفي خلال مغيب دباس عن والده تزوج الوالد بامرأةٍ وكان لها
أخوة فأرادوا أن يتزوجوا من ابنتي أبو دباس فرفض ذلك؛ فقام أخوة زوجتة بعمل الدسائس
ضده ونشر الإشاعات في البلدة وتعرضوا الى ابنتيه ولم ينتهي الأمر إلى ذلك بل قاموا
بقطع الماء عن مزرعتة مما أدى ذلك إلى هلك مزروعاته فتضايق أبو دباس من أخوة زوجته
ومما أصابه من الإهانات فأشار علية صديقُ بأن يرسل في طلب إبنه دباس لعلّ في حضوره
ينجلي هذا المصاب فأرسل رسالةً وهي قصيدة طويلة مع ركبٍ متجه إلى تلك الديار وفي مضمونها
يخبر أبنه بماحصل له. ولم يذكر له غير هذه القصيدة و رد أبنه "دبـــــاس"
عليها .
ولذلك تسمى هذه القصيدة " باليتيمة ".
الثلاثاء، 18 ديسمبر 2012
الثلاثاء، 24 يوليو 2012
يا راكب الملحا
![]() |
قصة وقصيدة يا
راكب الملحا
|
هذه قصّة قصيدة قد
قالها رجل من البادية يدعى أبو القنص وقد كان محباً للصيد وقد رزقه الله ولداً على
كبره بالسن بعد أن توفي أبناءه الأربعة وكان اسم الولد فهد وكان محبا للصيد مثل
والده على الرغم من صغر سنه. وفي أحد الأيام خرج أبوه للصيد فقام الولد بأخذ
بندقية من البيت ولحق بوالده دون علمه. وفي الطريق قام الفتى باصطياد طير حباري
وكان الجو حاراً جداً ولم يجد الولد شيء يستظل به سوى طير الحباري حيث نشر جناحاه
فوق رأسه.











