الاثنين، 4 يناير 2016

من رجالات الكرك - إبراهيم الحباشنة



إبراهيم محمد الحباشنة

صورة ابراهيم الحباشنة مع وصفي التل


مكان الولادة:  الكرك
تاريخ الميلاد:  1924

المؤهل العلمي:
1- بكالوريوس حقوق – جامعة دمشق 1953
2- شهادة الاختصاص في العلوم المالية والاقتصاد 1953

الخبرات العملية:
1- مدير الخط الحديدي الحجازي الأردني
2- عضو مجلس الأعيان الأردني التاسع 1971

الحقائب الوزارية:
1970: وزير النقل
1970: وزير الداخلية


*******************************************


من مفكـرة الحياة الحزبية : إبراهيم الحباشنة .. من البعث ، إلى الجبهة الوطنية، إلى كرسي الوزارة، إلى الاتحاد الوطني الأردني ..

تقول يومية الدستور من اعداد السيد زياد ابو غنيمة : بدأ الوزير الاسبق إبراهيم الحباشنة نشاطه السياسي والحزبي في أوائل الخمسينيات ناشطاً وقيادياً في حزب البعث العربي الاشتراكي ، وبرز الحباشنة كمنظم وقائد للعديد من المظاهرات التي كان يشارك فيها حزب البعث مع القوى الإسلامية والقومية واليسارية ضد المعاهدة الأردنية البريطانية وضد الضابط الإنجليزي كلوب باشا الذي كان قائداً للجيش الأردني في بدايات الخمسينيات ، أو في المظاهرات التي كان يشارك فيها البعثيون وغيرهم من الحزبيين انتصاراً للقضية الفلسطينية وللقضايا العربية ، ويذكر البعثي المخضرم الوزير السابق جمال الشاعر إنه التقى بالحباشنة في مهمات حزبية مشتركة ، ولكن علاقة إبراهيم الحباشنة التنظيمية بحزب البعث العربي الاشتراكي تعرَّضت للتوتر عندما طرح الشيوعيون فكرة تشكيل جبهة وطنية تضمُّ الأحزاب القومية واليسارية في منتصف الخمسينيات ، وقوبلت الفكرة برفض غالبية القيادات البعثية ، ولكن إبراهيم الحباشنة والدكتور عبد الرحمن شقير انحازا بحماس شديد لفكرة الجبهة الوطنية كما يشير البعثي والوزير السابق الدكتور جمال الشاعر في كتابه (سياسي يتذكر) (ص 69 ، )126 ، ولم يلبث اختلاف الرأي بين الرفاق البعثيين حول الجبهة الوطنية أن تحوَّل إلى خلاف أسفر عن ابتعاد إبراهيم الحباشنة والدكتور عبد الرحمن شقير تنظيمياً عن الحزب ليصبح أحد قادة الجبهة الوطنية التي كانت مدعومة من الحزب الشيوعي الأردني ومحسوبة عليه ، وعندما وقع الصدام بين الحكومة الحزبية برئاسة زعيم الحزب الوطني الاشتراكي المحامي سليمان النابلسي وانتهى الصدام إلى إقالة الحكومة الحزبية وحلًّ الأحزاب والتجاء العديد من النشطاء الحزبيين المعارضين إلى دمشق والقاهرة ، وكان السيد إبراهيم الحباشنة أحد الذين انتقلوا إلى دمشق ليبدأ منها معاناة اللجوء السياسي التي امتدت بضع سنين مع زوجته شقيقة الوزير المحامي الأستاذ طاهر حكمت العيـَّـاشي متنقلا بين دمشق وبغداد وبيروت والعاصمة التشيكية براغ ، وعندما أصدر الملك الراحل الحسين بن طلال عفوا عاما عن الناشطين الحزبيين عاد الحباشنة إلى عمـَّـان ولم يلبث أن اختاره الرئيس وصفي التل في سياق خطته لاستقطاب النشطاء الحزبيين بتشجيع من الملك الراحل الحسين بن طلال إلى خيمة النظام ليشغل منصب وزير النقل في حكومته المشكـَّـلة في 28 ـ 10 ـ 1970 م ، ثم اختاره ليشغل منصب وزير الداخلية في تعديل جرى على الحكومة في 22 ـ 5 ـ 1971 م ، وبقي الحباشنة وزيرا للداخلية في حكومة الرئيس أحمد اللوزي المشكـَّـلة في 29 ـ 11 ـ 1971 م بعد أن امتدت يد الغدر لتردي الرئيس وصفي التل شهيدا بإذن الله أثناء مشاركته رئيسا للوفد الأردني إلى اجتماع وزراء الدفاع العرب في القاهرة. 

ويبدو أن ابتعاد الحباشنة عن العمل الحزبي لم يؤثر على حماس الحباشنة لفكرة توحيد القوى السياسية في تنظيم موحد ، وتطوَّرت الفكرة لديه بعد مشاركته في حكومة الرئيس وصفي التل ، فكان إبراهيم الحباشنة أحد الذين أنيطت بهم مهمة وضع النظام الأساسي لتنظيم سياسي رعاه الملك الراحل الحسين بن طلال وأطلق عليه اسم "الاتحاد الوطني الأردني"، وقد أشار إلى ذلك الدكتور جمال الشاعر في كتابه "خمسون عاماً.. ونيّف" (ص 200).






صور ابراهيم الحباشنة



















0 التعليقات:

إرسال تعليق